|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
يسرني هنا ان اعيد نشر مقالة لي بنفس هذا العنوان نشرتها في عدة صحف عام 2004 كما نشرتها في منتديات المجلس اليمني في نفس العام ونصها - بعد التصرف الطفيف - التالي :
سيناريوهات صهاينة هوليود ما فتئ الإعلام الغربي – بصورة عامة - والإعلام الهوليودي - بصورة خاصة – يصور العرب عموما ، والمسلمين خاصة بصورة الغبي النزق ، المتهور ، الجبان ، حتى أصبحت شخصية العربي شخصية كاريكاتورية مميزة في ذهن الغربي ، تنطق ملامحها بالخسة ، والدناءة ، والشبق الجنسي، والخداع والعدوانية ، واللا إنسانية . كما أن صفة الإرهاب ظلت رديف الشخصية العربية ، وأصبحت ماركة مسجلة على العرب منذ أكثر من عقدين من الزمن في الإعلام الإمريكي... وكما يلاحظ كل ذي لب أن كل ما ذكر أعلاه إنما هو إسقاط خبيث لصفات اليهود على العرب والمسلمين. ولا شك – وجميعنا يعلم - أن الإعلام الهوليودي ربيب الأيادي اليهودية ، إذ أن الصهيونية العالمية حرصت على تنشئة وتربية أجيال متعاقبة تكون لها الريادة في مجالات الإعلام ، والاقتصاد ، والطب ، والقانون ، وصولا إلى التأثير في الرأي العام ، والسياسة . وهذه هي الصورة التي كانت ومازالت وستظل صورة العربي والمسلم في ذهن ومخيلة الغربي والأمريكي خصوصاً لأن الصهاينة قد أحكموا صناعة وفبركة وتكريس هذه الصورة في أذهانهم منذ وقت طويل بحكم امتلاكهم لوسائل الإعلام – وإبداعهم – في المجال الدعائي والترويجي وصناعة السينما . و لازال الكل يتذكر تاريخ التصدع العربي الكبير الذي حدث يوم الخميس الأسود من أغسطس عام 1990 م والذي أعاد العرب جميعاً لأكثر من مائة عام إلى الوراء بغزو العراق للكويت وكان الجميع يكره هذا الأعتداء الخطير في موقف واحد للشعوب العربية غير أن عواقبه واتساع الشرخ وتدخل القوى الأجنبية هو الذي عمق الجرح وسكب البنزين على النار ..وبطبيعة الحال هذا الفيلم ظهر عام 1984 م وتم تنفيذ تفاصيله عام 1990 م . ومثله فيلم آخر اسمه - ان لم تخني الذاكرة - ( ليلة القبلة الطويلة ) وكان ظهورة بين عامي 94 – 98 م تقريباً .. وفيه تفاصيل عملية الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك بطائرات مدنية بتدبير السي آي أيه لتحويل إنتباه الرأي العام من قضية أو فضيحة ما - او لاستدرار دعم للوكالة من الكونغرس - إلى هذه الحادثة الخطيرة والكبيرة . وهناك فيلم خطير كذلك اسمه (قواعد الاشتباك) يظهر في نهايته ان الشعب اليمني الذي كان جنود المارينز يدافعون عنه خصوصاً طفلة صغيرة معاقة انما هم ارهابيون .. حيث تظهر هذه الطفلة التي تظهر البراءة في جميع ملامحها تظهر وهي تطلق النار على هؤلاء الجنود الذين كانوا يدافعون عنها ... بربكم هل من الممكن ان يكون الجنود الامريكان خصوصاً بعدما شاهدناهم في ابوغريب وسمعنا عنهم في جوانتناموا هل من المعقول ان يكونوا بهذه الطيبة والبراءة والاخلاق .. ثم هل كل ابناء العرب والمسلمين واليمنيين خصوصاً هم ارهابيون وقتلة وخائنون ؟! ترى كم هي الأفلام التي تصنع بأياد صهونية في هوليود لترسم في تفاصيلها سيناريوهات استباقية لأحداث مصيرية تتعلق بمستقبل المسلمين عامة والعرب في الشرق الأوسط خاصة؟! إن العدو الأول والأزلي واللدود لليهود هم العرب والمسلمون في ثقافة الصهاينة ، وبالتالي هم المستهدفون في حملاتهم التي لا تتوانى ولا تهدأ لتدميرهم ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً وعسكرياً عبر وسائل كثيرة جداً يعد الإعلام حالياً أمضاها لما له من تأثير خطير في ذهن ونفسية وثقافة وهوية المتلقي .اما بعد أن أقاموا الدوله ( الحلم ) فإن العدو الحالي والأزلي يتمثل في العرب والمسلين وهم يحلمون باستئصاله ليس دفعة واحدة – وإن كانوا يتمنون ذلك – بل على مراحل وبأسلحة واساليب شتى لا رادع أخلاقي أو انساني أو ديني يمنعهم من ذلك . وهنا أوجه دعوة للمثقفين والكتاب والإعلاميين لمتابعة اصدارات الشعوب الأدبية والثقافية والفكرية والإعلامية..الخ .. ليس من قبيل الدعاية والترويج لها ولكن حتى لا ننصدم بفظاعة وهول ما يخطط لهذه الأمة ومدى ما يحدق بها من أخطار خصوصا من قبل الصهيونية المتربصة بنا الكوارث تلو الكوارث ، وكيف يفكر أولئك وأولئك وحتى نفند وندحض عنا صفة الغباء التي اشتهرنا بها في ثقافتهم وإعلامهم . توفيق المصباحي |
|
التعديل الأخير تم بواسطة توفيق المصباحي ; 05-11-2009 الساعة 05:37 AM |
|
|
|
|
#2 | ||||||
![]() ![]() ![]()
|
أخي العزيز توفيق
اسال الله عز وجل ان يجعل ماكتبت في ميزان حسناتك يوم القيامه مبدع مبدع مبدع في تناولك القضايا المواضيع المهمه وإسمح لي بأن أضيف لموضوعك المكتمل هذا التقرير من قناة الجزيرة عن الأفلام الصهيونيه والفيلم الأكثر عنصريه عن اليمن وهذا مشهد من فيلم (قبلة الليل الطويله) تقبل تحياتي ودمت لنا كاتباً وعقبال مانشوف صحيفه أنت رئيس تحريرها
|
||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف الرميح ; 05-11-2009 الساعة 05:42 AM |
|||||||
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
دوماً وكما تسعدني ردودك - ويشغف القلب بالحضور والمرور على مواضيعي لاجلك - دوماً يخجلني اخي ردك ... وتعقيبك .. كما كمل موضوعي تماما اعلاه مجهودك المشكور .. ولو خير لي ونلت امنيتك التي دعيت لي بها لعينتك مدير تحرير الجريدة عزيزي عبد الرؤوف لاعدمت اطلالتك التي تزهر صحاري قلبي ولا هنت اخي .
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|