|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
من القصائد الساحرة .. والتي تنطق عذوبة هذه القصيدة التي دوما ما يغزو خاطري ولساني غالب صورها وأبياتها ... ولكل متذوق وصاحب مشاعر هذه دعوة لقراءة هذه القصيدة
ماللحبيب ما لِلْحبيبِ أهَمّ فيهِ " يُشْقيهِ *** أمْ أنّهُ الْحُبّ " أبْكاني ويُبْكيهِ إنْ كانَ حُبّي لَه’ هَمّا ً " يُعَذّبهُ *** سأكْتُم’ الْحُبّ في قلْبي " وأخْفيهِ أوْ كانَ دمْعي الّذي أخْفيت’ " يُحْزنهُ *** سَأنْكِر’ الدّمْعَ في عَيْني وأنْفيهِ أوْ كانَ شِعْري عَلىَ أعْتابهِ " سبباً *** لِما يُعاني " وَمَاراقَتْ مَعانيهِ سَأجْمَع’ الشّعْرَ كُلّ الشّعْر " مِنْ كُتُبي*** وَفَوْقَرَفّا ً مِنَ النّسْيانِ " ألْقيهِ مَا قُلْت’ شِعْري " لِكَيْ يَشْقى الْحبيب بهِ *** أوْ كانَ غَيْرَ وَلائي " في قَوافيهِ لَوْ كُنْت’ أدْري بأنّي " حينَ أنْظمُهُ *** أشيعُ فيهِ الأسَىَ " مِمّا أعانيهَِ لمَاسَمَحْت’ " لِصَوْتٍ أنْ يُرَدّدُهُ *** وَمَا سَهرْت’ " مَعَ السّمّارِِ أرْويهِ عفو ’الْحبيبِ "فَمَا لِلْحُزْنِ قَدْ خُلِقَتْ *** هذي الْعُيون’ " وَلا لِلدّمْع ِ تجْريهِ قَدْ أطَرَتْ لُؤْلُؤْا ً عَيْناه’ مِنْ شَجَن ٍ ***وَانْحَلّ عِقْدا ً نَظيمٌ " مِنْ لآليهِ عِقْدٌ تَنَاثَرَ في الْخَدّيْن ِ " مُنْصَهرا ً***مِنْ حَرّ نار ٍتَلَظّتْ "في مَآقيهِ يَمُدّ يُمْناه’ نَحْوَ الْخَدّ يَجْمَعُه’***فَيَهْربَ الدّمْع’ مِنْ يُمْنىَ " تُدَاريهِ يَنْساب’ لِلصّدْر ِ" مِثْلَ السّيْلِ مُنْحَدِراً***مِنْ قِمّةِ التّلّ ِ" مُشْتَاقا ً لِواديهِ َولَيْسَ يُجْدي مِنَ الْيُسْرىَ " مُحاوَلَة***أنْ تُبْعِدَ الدّمْعَ عَنْ "صَدْر ٍيُواليهِ فَالصّدْر’ لِلدّمْع ِ مُحْتاجا "ً إذا نَزَفَتْ***فيهِ الْجرَاحُ "وَباتَ الْهَمّ’ يُضْنيهِ مَا لِلْحَبيبِ أحْزاناً جاءَ يَسْألُني *** الْحُزْنُ عِنْدي وَلكِنْ لَسْت’ أعْطيهِ إنْ كانَ في الدّمْع ِ سِرُّ لايبَوحُ بهِ *** فَهَلْ يَظُنُّ بأنّي لَسْتُ أدريهِ وَاللهِ أدْري وَلكِنّي سأكْتُمُه’ *** وَفي الْفُؤادِ سَجينا ً سَوْفَ أبْقيهِ إخْفاؤه’ السِّرّ عِبؤ قَدْ يَنوءُ بهِ *** مَنْ يحْمِل الْجَمْرَ في كَفّ ٍسَيَكْويهِ فَلْيَعْلَم الْخِلّ أنْ الْهَمَّ مُشْتَرَكٌ *** وأنّ بَحْرَالْهَوىَ غابَتْ مَوانيهِ وَ إنّنَا في زَوْرَق ٍ وَالْمَوْج’ يَلْطمُهُ *** وَلَيْسَ غَيْرُ إله’ الْكَوْنِ يُنْجيهِ وَ لْيَعْلَم الْخِلّ أنّي في مَحَبّتِهِ *** أسْتَرْخِص’ الرّوحَ إنّ الرّوحَ تَفْديهِ إنْ تذْرفَ الدّمْع عَيْنيْهِ خَوْفَ غَد ٍ*** فإنّني مِنْ غَدِ الأياّم ِ أحْميهِ وَإننّي حافِظٌ لِلعَهْدِ ماَ بَقِيَتْ *** في الْقلْبِ تَجْري دِمَاءٌ في مَجاريهِ فَالإنْتظار’ وَ إنْ شَبّتْ حَرائِقهُ *** بَيْنَ الضّلوع ِ فَإنّي لَسْت’ أقْصيهِ هُوَ الدّليل’ عَلَىَ حُبّي الْعظيم" فَمَا *** كَانَ انْتِظاري" سِوىَ الإخْلاص أُبْديهِ تِلْكَ الْعَواطِف’ عِنْدي في تَدَفّقها *** كَأنّها الْبَحْر’ وَالأمْواج’ تَُعْليهِ وَفي فُؤادي عَطَاءٌ لا حُدودَ لَهُ *** مَهْمَا تَدَفّقَ فالإخْلاص’ يُثْريهِ لوْ كانَ عِنْدي جَناحَ الطّيْر لانْطَلَقَتْ *** روُحي إلىَ ذلك الْباكي تُواسيهِ وتحمل الفرحةالكبرى وتزرعها*** في كل درب حبيبُ القلب يمشيهِ فكفكف الدمع ياخلي " وكُن نغماً *** لا يَعْرف’ السّعْد " إلا من يُغنيهِ فأنت ما كنت " للأحْزانِ أغْنية *** بل أنت شعرٌ وفي الأفراح أُلقيهِ دَع ِالشّجونَ لِقَلْبي " فَهْوَ يَعْرفُها *** وهو الخبيرُ "بما فيها من التيهِ وَكُنْ سَعيدا ًًمَدَىَ الْأيّام ِ مُبْتَسِما ً *** مَنْ يُخْلص الْحُبَّ .. يَسْتَعْذِبْ مَآسيهِ مانع سعيد العتيبة |
|
التعديل الأخير تم بواسطة توفيق المصباحي ; 05-08-2009 الساعة 10:05 AM |
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
وهذه قصيدة أخرى لنفس الشاعر ... صحيح انها ليست بروعة السابقة لكنها لم تعدم الروعة في تضاعيفها وفي التفاصيل وهذا انطباعي ...
لأن التسامح نقطة ضعفي … فما زلت تحظى بودي ولطفي وما زلت تطعنني كل يوم … فلا يتصدى لطعنك سيفي أداوي جراحي بصبري الجميل … فلا القلب يساو ولا الصبر يشفى وأسأل ما سر هذا الثبات … على عهد حبي فيشرح نزفي لو أكن يا شقائي الضيف … رحيماً غفوراً لأشقاك عنفي فلا تتخيل بأنك أقوى … وأني صبور على رغم أنفي أنا هو بأس العواصف فافهم … لماذا أصونك من هوى عنفي لأنك لا تستطيع الصمود … إذا غاب عنك حناني وعطفي أحبك ما زلت رغم الخطايا … وتشهد بالحب دمعة حرفي بكيت طويلاً بصمت انتظاري … فأنت انتصاري الأخير وحتفي أحبك واليأس لا يتناهى … أمام خطاي ونظرة طرفي وأرض فؤادي إلى الغيث ظمأى ... وما أنت إلا سحابة صيف بخيل علي كريم على من … يماريك في قول زور وزيف حبيباً تظل برغم دمائي … يلون كفيك يا جرح كفي ومهما يكن لن أصيح احتجاجاً … ولا لن أقول لسيفك: يكفي لن الوفاء له عين أعمى … وأذن أصم إذا صح وصفي فإن شئت قتلي فوجهاً لوجه … وإياك من سل سيفك خلفي فحين أموت سيكشف موتي … جميع الذي كنت توري وتخفي وحين تذيع دمائي الحكايا … فكيف ستنكر صدقي وتنفي عشقتك موتاً وبعثاً فهلا … تفهمت مالي وحالي وظرفي والوعد مني ان شاء الله تعالى بقصائد اخرى لهذا الشاعر المرهف الذي يكفينا دوما عبر اشعاره ما كنا نود ان نقول في حالات شعورية شتى ابرزها واهمها )))))))) ا ل ح ب ... |
|
التعديل الأخير تم بواسطة توفيق المصباحي ; 05-08-2009 الساعة 10:21 AM |
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
وهذه قصاصات من ديوانه ( لماذا ) وفيه مثلاً هذه الأبيات : لمــاذا نصلي لرب الخليقه .. ويقتل فينا الشقيق شقيقه وهل يـقبل الله منا صلاةً .. إذا ما عصيناه كـــــل دقيقه نصادق طول الحياة الخطايا .. فلا بارك الله تلك الصديقه بألف قناع نغطي الوجوه .. فخبرتنا في التـخفي عريقه ومن قصيدة (ماذا تبقى؟) : ماذا تبقى في يدي .. لأعيش منتظراً غـــــدي آمال عمري كلها .. ضاعت مع الزمن الردي أمســي ويومي خلّفا .. هذا الشقاء السرمدي ويقول العتيبه مودعاً أهل المغرب : الأهل أهلي والمكان مكاني .. ما كان هجر الدار في إمكاني فإذا ابتعدت لفترة يبقى هنا .. قلبي يدق يقول : ذا عنوانـــي المغرب المعطاء أجمل جنة .. فيها وجدت سعادتي وأماني من قصيدة (الغربة في الوطن) : أأحيا فيك يا وطني .. غريب الروح والبدنِ وأنــــــت بداية الدنيا .. لدي وآخر الزمــنِ ورملك كان لي مهداً .. وفي أحضانه كفني (إلى اللقاء) أأُنكر دمع عيني إن تداعي؟ ... وأصطنع ابتساماتي اصطناعا نــعم إني حزين يا حبيبي ... فأيام اللـقاء مضـــت سراعــا وها هي ساعة التوديع حلت ... وربان النوى نشر الشراعا ومن قصيدة (من أنت) : من أنت حتى تطلبي إذلالي؟ ... وتُحركي بجهالة زلزالي صدَّقتِ أنك للجمال مليكة ... وخلطتِ بين حقيقةٍ وخيالِ إن الجمال عليكِ ثوبٌ واسعٌ ... وأنا الذي فصلته فتعالي وكلمات جميلة جداً في قصيدة (أشعلت عمري شمعه) : أشعلت عمري شمعه .. يوم انطفت لشموع أو ذوَّبته امن الولعه .. لي به اوصابه مُوع ألعي أوُ اطلب فزعه .. وما ياني المفزوع امن الذي له سمعه .. والنب له مسمــــوع عمــري بلاه اشنفعه .. لي من غدا ممنوع
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
وهذه بداية لقصيدة في منتهى الروعة والرقة والجمال من يعرفها كاملة فليتفضل بها علينا هنا ...
رفرف القلب من الشوق وأن ،، وتمنى فرحة اللقيا وأنّ ومع الصبح مضى عني،، ولم استعده رغم أن الليل جنّ يقتدي بي في الهوى أنصاره ،، وبشعري كل هيمان تغنى صامد في وجه اعصار النوى ،، ساكن كالليل محزون معنى كل من يحيا له أمنية ،، وأنا المحروم من أن أتمنى أيها الشوق تمهل لحظة ،، قبل ان تعصف بي أو تتجنى كن رؤوفاً فالهوى من دمنا ،، اغرق الكفين عمداً وتحنى أيها الشوق الذي قد هاج بي ،، قبل أن تقتلني اليوم تأنذ فسهام الوجد أدمت خافقي ،، أي ثأر تبتغي يا شوق منا ؟! |
|
|
|
#5 | ||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
شكرا علي المجهود الرائع...
ذكرتني القصيدة الاولي بقصيدة لا اذكر لمن تقول في مطلعها... الحرف يبدع والقصائد تؤنس....والشعر ما بين الكلام الانفس اصغيت لا اذني تمل سماعه.....كلا ولا شفتي بهجر تهمس مشكور يا اخ توفيق |
||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|