الإعلانات
استمع لتلاوات القرآن الكريم
عدد الضغطات : 782 مكتبة الصور والزخارف
عدد الضغطات : 528
مدونة مصباحي نت
عدد الضغطات : 123 مكتبة الخطوط العربية والإنجليزية خاصة بأعضاء منتديات مصباحي نت
عدد الضغطات : 259
هل تواجه مشكلة في تصفح المنتدى؟ قم بتحميل متصفح الفايرفوكس
عدد الضغطات : 359 منتديات مصباحي نت
عدد الضغطات : 226 حلقآت برنامج خوآطر 7 كآملة
عدد الضغطات : 314 منتديات مصباحي نت
عدد الضغطات : 284
شبكة وصاب
عدد الضغطات : 466 منتديات مصباحي نت
عدد الضغطات : 279 المميزة مول
عدد الضغطات : 223 صحيفة وصاب الإلكترونية
عدد الضغطات : 274
منتديات كافية
عدد الضغطات : 234 دليل مصباحي نت السياحي
عدد الضغطات : 358
مفاتيح كاسبر سكاي 2011 2010 2009 2008 متجددة يومياً
عدد الضغطات : 1,870



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 07-09-2010, 10:31 PM   #1
 
الصورة الرمزية وليد الشجعه

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  صنعاء
هواياتي :  المواقع السياحيه
وليد الشجعه غير متواجد حالياً
افتراضي منغوليا ومقولات بعض الناس الغافله

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإنسان هو الإرادة التي ينبغي لها أن تحكم إرادتها تبعا لما يريده الله ! .هذا كغاية , أما كتكوين فهو فطرة و عقل و شعور , و لكل واحده من هذه الأشياء مقتسمه بين الأسباب المعنوية و الأسباب العضوية ! .و بالعودة إلى " مثلث الإنسان " نستطيع فهم أكثر من ذلك , لو تأمل الإنسان خصاله الشخصية التي يشترك فيها مع كل بني جنسه من البشر لوجد أنه يشاركهم في سمة مطردة تسري على كل صفاته الطبيعية " المادية " و المعنوية " الروحية " و هذه السمة هي " سمة المحدودية " في الصفات و القدرات فالإنسان كائن محدود بحدود حتمية ثابتة مثل طريقة النشوء و التكوين و الولادة و الموت و عدد الأيدي و الأرجل و هكذا . و صفات نسبية الحدود فهي تختلف من شخص لآخر مثل الذكاء و العاطفة و الموهبة و الجمال , وهكذا , و مع هذا تبقى المحدودية سمة ظاهرة في كل تلك الصفات و القدرات الثابتة و النسبية. هذه المحدودية الظاهرة بل و ربما المتسلطة على كل حياة البشر دليل على أن الإنسان ليس " كائن مطلق " سواء في وجوده الفردي الكموني – أي بمعنى وجوده من حيث شعوره و تفكيره - أو وجوده الجمعي في تواجده الفعلي و التفاعلي في تاريخه عبر العصور و هذا ثابت حتى و إن حاول الإنسان فرض الأفكار المطلقة و جعل " المطلق الشعوري و الذهني " في الأدب و الفن و التجربة مسلماً من مسلمات العقل البشري و مهما حاول أن يفتح أبواب اللانهائية في مشاريعه الإنسانية و الكونية فهو في النهاية كائن مقيد لا يستطيع الانفكاك عن " النهايات و الحدود " على جميع المستويات الذهنية و الشعورية و الحسية التجريبية و يجب عليه أن يقف عندها سواء برغبته أو رغماً عن أنفه , و كما قال الرئيس الأمريكي جون كندي في خطبته عن أسلحة الدمار الشامل :" إذا لم يضع الإنسان حداً لأطماعه فإن أطماعه سوف تضع حداً له " . وهذا كلام صحيح فالإنسان عندما يتجاوز " الحدود الطبيعية و الآدمية " في تكوينه و في وظيفته الكونية على الأرض ككائن عاقل مميز للخير و الشر يجد نفسه يكتوي بنار سحرية خفية تحرقه و كأنها سور معنوي من عذاب يحبس الإنسان في " أطر نفسية و فكرية و أرضية " محدودة و محددة . هنا تتجلى قدرات البشر العقلية ذات الطابع الشمولي التوفيقي التكاملي بحيث ينجح بعضهم في مراعاة تلك النهايات و الحدود على كثرتها و العمل لأجلها و أخذ الحيطة لها فينتهي إلى حلول هي أيضاً " محدودة " و لكنها مقنعة و مرضية له تماماً بحيث يشعر أنه فعلاً يحقق نجاحاً كبيراً بتلاؤمه و تناسقه مع هذا الوجود بنهاياته بل و بما وراء النهايات من إيمان بحياة أخرى بعد الموت و امتداد جديد لا يعترف بالمقيد و المحدود . على العكس من الإنسان المطلق الذي يرفض " المحدودية " و لا يعترف بتكامل مع شيء آخر هو أعلى منه كـ" الله " تبارك و تعالى أو " علم الأنبياء " فيجعل نفسه هو " المفسر المطلق " لكل شيء من حوله لينتهي به الأمر إلى عقيدة تجبره على الإيمان بأنه " مجرد شيء حدث فجأة " و سينتهي إلى مصير لا يختلف عن مصير أي ذرة تراب أو حجر أو ربما روثة !. فهو يرفض المحدودية ليقبل في النهاية بـ ( العدم المطلق ! ) و أن يكون لا شيء ! , كما في نظرية داروين " النشوء و الإرتقاء " .قد يتصور الإنسان أن قدرته على التحرك بلا توقف سواء على الأرض أو في مسرحه التصوري في ذهنه دليل على أنه يستطيع أن يمشي و يتقدم إلى ما لا نهاية . قد يتصور الذين يعظمون المادة و العلم التجريبي أنهم بتقدمهم و استنساخهم للبشر و صناعة التكنيلوجيا و القدرة على فك شفرة الجينات استطاعوا التحكم في كل عناصر العالم و أن هذا التقدم سيصل في مرحلة من المراحل إلى حل كل مشاكل البشر كما قال الصحفي السعودي الملحد عثمان العمير : ( أنا مؤمن بأن الغرب سيكتشف علاجا للموت و لكن أرجو أن يكون ذلك قبل موتي !! ) , و لكن هذه النظرة خاطئة و هذا التقدم أيضاً يبقى واقعاً تحت " محدودية البشر " . إن هذا البحث المحموم عن " الله الجديد " بين نظريات الغرب الحديثة لا يختلف كثيراً عن قبيلة بدائية ذكرها السواح في كتابه ( دين الإنسان ) , يقال بأنها في أدغال منغوليا لديها إيمان بأن الجنة على الأرض و لكن الله أخفاها ذات يوم فهم يبحثون عنها جيلا بعد جيل على مر القرون و يهاجرون بين القارات بحثاً عنها و مازالوا يفعلون ذلك و لم يجدوها حتى الآن و مع هذا مازالوا يؤمنون بذلك !! , فهذا حال الغرب مع جنتهم العلمية التي مازلوا يبحثون عنها في العلم التجريبي مع أنه يقربهم واقعياً و إنسانياً من الجحيم أكثر من أي شيء آخر ! .
إن الإنسان نظر إلى نفسه فوجد أنه يركب الحديد على الأرض و في البحر و يطير به في الهواء و يصل به إلى سطح القمر و المريخ فصار لديه عقيدة ثورية تتنكر للحدود و التقييد و العجز و في حقيقة الأمر أن النجاح لا يتعلق بالكفر بهذه الأشياء و محاولة الخروج عنها فكل مجنون يستطيع أن ينكر عجزه عن الطيران و يقفز من رؤوس الجبال محركاً يديه ليموت بعدها بلحظات بعد أن مارس نشوة المحاولة و بهر أعين الناس للحظات بقفزته البهلوانية الجريئة ! , و من يزعم بأن الإنسان قد طار بركوب الطائرة فهو كالذي قال لإبراهيم عليه السلام أنا أحيي و أميت فجاء برجلين فقتل أحدهما و عفا عن الآخر فقال قد أمت و أحييت !! , و لكن أين الذي سيأتي بالشمس من المغرب ؟!! . فالإنسان لا يطير و لن يطير و لا ينبغي له أن يطير لأن له " حدوداً غائية " ما جاءت هكذا عبثاً و إنما قننت و قدرت من لدن حكيم خبير الذي خلق كل شيء فقدره تقديرا , بحيث يحيا الإنسان على الأرض لا في الهواء و لا تحت الماء , وهذا لم يكن محض صدفة جوفاء و لكنه " محدودية مقصودة " ذات تأثير مقصود و يجب أن نقبل كل هذا و أن نحيا معه على نحوٍ من الرضا و الممارسة المثالية !. و كذلك , أي أرعن يستطيع أن يتنكر لطبيعته و يقطع إصبعه أو يده و يلقيها في القمامة كما فعل بعض الجنود الكوريين عند زيارة مسئول ياباني لبلادهم احتجاجاً على زيارته و إعلاناً لفروسيتهم و شجاعتهم و لكنهم في اليوم التالي سيبحثون عن يد يمتخطون بها أنوفهم أو يغسلون بها أدبارهم فلا يجدون فيعلمون أنهم بتنكرهم لطبيعة خلقتهم لم يحوزوا رتبة الفرسان لأنهم الآن بهذا التنكر صاروا في منزلة الصبية الصغار الذين لا يعرفون كيف يديرون شؤون أبدانهم ناهيك عن الحياة من حولهم , فليس تجاوز الحدود و إنكارها دليل على صحة الإطلاق و التحرر من القيود !, أنت بحاجة لمعرفة حدود نقصك لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي بها تستطيع أن تصل إلى الكمال المثالي أو الافتراضي و ليس النهائي .فمثلا ً , عندما تطلب من طفل صغير أن يختار لك زوجة فيرد عليك بقوله " أنا صغير و لا أعرف كيف أفعل ذلك و لكن اذهب إلى أبي فإنه أجدر مني بهذا الأمر " فإنك ستشعر تجاه هذا الطفل بشيء من الاحترام و الإكبار و تجد في نفسك أنه طفل ذكي و عاقل و مدرك بحيث أسعفته رجاحة عقله أن لا يدخل فيما لا يجيد و أن يعرف حدود مقدرته و أن لا يكون أضحوكة للكبار يسخرون منه بطلبهم هذا و هو ينساق معهم في مسرحية تهريجية , فإدراك النقص هنا هو نوع من الكمال , و قل هذا في الكبار عندما يناقشون ما لا طاقة لهم به على مستوى الخبرة الذاتية أو القدرة الإنسانية البشرية . إن التقدم سواء في الفكر أو الصناعة لا يمكن أن يكون بمجرد إيجاد ما لم يكن سابقاً و ما هو مغاير للراهن لأن هذا قد يكون تعريفاً آخر لمفهوم " الهروب من الواقع " كمحارب قي لعبة الكترونية ينطلق بأقصى سرعته في وهم من التصورات و الصور الحاسوبية المنطقية التي ستنتهي في النهاية إلى شاشة سوداء لا حياة فيها و لا حقيقة وراءها على الرغم من أنها كلها كانت عبارة عن أوامر الكترونية حسبت بأدق تفاصيلها و رتبت على أعلى مستويات الحبكة و التنسيق , ثم هي في النهاية " نشوة تجربة عابرة " لا تضيف شيئاً و لا تعني شيئاً و لا تختلف كثيراً في معناها عن تدخين سيجارة قاتلة غير أن السيجارة تجد من يشتمها أما هذه الأشياء و مثلها أشياء كثيرة في الحياة قد تصل في نظر الناس إلى القداسة لا تجد من ينتقدها بل و ربما يصبح انتقادها ضرباً من التخلف و الرجعية مع أنها في النهاية " تماديات باتجاه اللاشيء " يسميها الناس عبثاً بالتحرر و الطموح و التقدم .
و لو راقبت قردين هرب أحدهما من قفصه ليقف في منتصف الطريق يتعرض للموت في كل لحظة بينما بقي الآخر في القفص لأنه يعلم أنه ليست لديه خطة مسبقة تحدد نهايات رحلة الهروب بحيث تكون سعيدة أو على الأقل تنتهي إلى وضع ٍ أفضل مما هو عليه الآن , فستعلم أن القرد الثاني كان أكثر حكمة و أكثر ذكاءً مع أنه " رفض الحرية " فالهروب ليس غاية و لكنه و سيلة و التغيير بلا هدف ليس في الحقيقة إلا هروب من الواقع الراهن و الحدود و النهايات إلى مطلق قد يكون هو الهاوية !.الذهن باب لا يمكن إغلاقه و نهر لا يمكن إيقاف تدفقه و كذلك الشعور و مثل ذلك تراكيب الأشياء و ترتيبها الميكانيكي الوضعي أو انسيابها العضوي الطبيعي في جسد الكون فلو أشرت بإصبعك إلى عينك فإنه سيكون لذلك معنى معين و لو أشرت بها إلى أنفك كان لذلك معنى آخر و لو أشرت بها إلى السماء , إلى الأرض , إلى أي شيء , سينتج معنى آخر على أي حال فالاعتقاد بأن " إيجاد ما لم يكن " أو الانتقال من معنى إلى معنى أو " مجرد إنتاج التغيير " هو في حد ذاته تقدم و إبداع , اعتقاد أحمق ينبهر به الذين لا يعرفون حقيقة " العقل الشمولي " الذي لا يمكن بناؤه دون نقاط مرجعية ثابتة في فهم الكون و النفس البشرية و لا يعرفون معنى كلمة " حكمة " التي هي تفسير حقائق الأشياء تبعاً لغايات وجودها في نظامها الكلي و التي هي شيء آخر غير الذكاء الذي هو مجرد القدرة على استقصاء نهايات الأنساق و التراكيب المستقلة أو تفصيلها إلى عناصرها الأولية دون التطرق للعلاقات و العلل الطبيعية و النفعية المعنوية لكل تلك الأشياء . فلو تتبع عالم الأحياء الدورة الدموية لجسد الفيل على ورقة صغيرة سيعلم تماماً أنه كائن من طائفة الثديات و أنه من ذوات الأربع و لكنه أبداً لن يتصور أنه بذلك الحجم و تلك الهيئة إلا إذا كان مطلعاً على حقيقة أكبر و أشمل أسمها " الغابة " , فعلى الرغم من أن ذلك العالم قد توصل إلى تفصيل خبايا جسد الفيل و سار في عروقه و تحت لحمه و عظمه إلا أنه في الحقيقة لو رأى الفيل أمامه في الطريق لما تعرف عليه ! . و كذلك تشخيص عناصر الكون فقد يكون تشخيصك ذكياً و دقيقاً و لكنه لا يعرف غايات الأشياء و هيئاتها الكلية فهو تشخيص " صحيح " في كل مرة و لكنه فاشل ! . فالذي يجعل المرأة " كائن جميل " و يجعل جمالها الطبيعي الحسي متسلطاً على كل صفاتها الباقية فهو بذلك ينصر " جمال المرأة " و لكنه يورط المرأة بـ ( الفشل الكوني ) بحيث تفقد القدرة على التناغم مع " حدودها الطبيعية و المعنوية " التي تحدد احتياجات المرأة التي لا تكون سعيدة بدون معرفتها و السعي لتوفيرها . فكم من امرأة فشلت في الحب و الأمومة و الاجتماعية البناءة و ربما " مجرد الآدمية " بسبب حرصها على سلطان الجمال و أنها صارت تؤمن بتطرف شديد أنها أولاً و أخيراً ( الكائن الجميل ) . و قل فيمن يختصر المرأة على كونها " قطعة حلوى " أو " راقصة ليل " أو " ملهمة الشعراء " أو " جارية الأمير " أو " منافسة الرجال " أو " طاهية الطعام " أو " الدجاجة البياضة " أو " البقرة الحلوب " فكله كذلك , سواء بسواء !!. ما علاقة كل هذا بالمحدودية ؟ . لو علمت أن الناس يموتون غالباً قبل السبعين فهل لهذا تأثير على " قرار الزواج و الإنجاب " ؟ . نعم ! , على الأقل يجب أن تتزوج قبل الأربعين لتربي أبناءك قبل أن تموت . فالنهايات هي التي تحدد بدايات أخرى يجب عليك أن تدخل فيها في وقتها و قبل فوات الأوان , و هذا الربط بين البدايات و النهايات هو الذي يحدد مدى اتساع خيالك و عقلك الشمولي الذي من واجبه ترتيب كل النهايات و البدايات بحيث تحقق كل النجاحات الممكنة قبل أن تنتهي فرصتك لفعل ذلك , و هذا هو مدخلنا إلى المفهوم الأول في سلم الترقي المعنوي و هو " الشخصية الحيوانية في الإنسان " .و في النهاية فإن هذا الموضوع يتركز على :- أن يفهم الإنسان أن الحدود في قدرته و صفته هي نعمة من الله و أن معرفة حدود عجزه و نقصه هي بداية معرفته الوصول إلى طريقة " الفهم الصحيح لقدراته و لنفسه " .- أن النقص في صفات الإنسان أمر مقصود له غايات و ليس شيئاً جاء هكذا بلا غاية .- محاولة التعرف على غايات كل نقص بشري فمثلا قوله تعالى في وصف نفسه سبحانه " و هو يطعِم و لا يُطعَم " دليل على أن الله عز وجل جعل صفة الإفتقار إلى الطعام في الآدمي لكي يبحث له عن رب يطعمه و لكي تكون " عقدة ملازمة للإنسان " تذكره بافتقاره إلى الذي يطعم و لا يُطعم فتكون سبباً في ذله و انكساره و عبوديته و لا أعلم في حياتي كلها سبباً أذل البشر في تاريخهم كعقدة أنهم يفتقرون إلى لطعام حتى أن دولاً بأسرها قد أطيح بحكوماتها عندما ثارت ثائرة الجوع الكافر لأجل رغيف خبز أو كوب لبن !! .
  رد مع اقتباس

قديم 07-10-2010, 12:29 AM   #2
 
الصورة الرمزية مصباحي نت

الجنس :  ذكـــر
الدولة :  " حيثُ أنا "
هواياتي :  :: كل ماهو مفيد ::
مصباحي نت غير متواجد حالياً
افتراضي

,’,

بارك الله فيك وفي قلمك
مقولات شيقه ومفيده ,,
يعطيك الف ع ـآفيهـ
ودمت بخ ــير .&

,’,

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

&. ينقل للقسم المناسب .&
ليس بالضروره كلما أكتبهـ ,, يعبر عن أفكاري ومايجول في خآطري ,,
  رد مع اقتباس

قديم 07-10-2010, 01:25 AM   #3
 
الصورة الرمزية ملاك الحب

الجنس :  آنـثـى
الدولة :  المملكة العربيه السعودية
هواياتي :  الشعر والخواطر
ملاك الحب غير متواجد حالياً
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منغوليا, الغافله, الناس, ومقولات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الناس كالفواكه بشير المصباحي القسم العام General Section 2 12-10-2010 01:06 AM
مع.. بعض الناس ماجدالمصباحى القسم العام General Section 4 08-16-2010 12:31 AM
الناس كالعطور الساهر الحزين القسم العام General Section 1 05-06-2010 05:59 AM
مشاع ـر الناس لع ـبه .. jree7t alfera8 القوافي والشعر Poetry 0 04-04-2010 12:44 PM


 منتديات مصباحي نت
Check Google Page Rank
الساعة الآن 02:14 PM


جميع المشاركات والمواضيع لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi