| الإعلانات | ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
إخواني اخواتي أعضاء وزوار منتديات مصباحي نت يسرني أن أقدم لكم المجموعة القصصية والتي بعنوان " العبور إلى الحرية " ![]() للصحفي القاص إبن وصاب الأخ/ عبد الكريم محمد النهاري وقد تم أخذ الإذن منه بنشرها في منتدانا وله منا كل الشكر والتقدير تعريف بالكاتب ![]() عبد الكريم محمد يوسف النهاري صحفي, قاص من مواليد 1978م مديرية وصاب السافل محافظة ذمار عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين المسؤل الثقافي بفرع ذمار عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية عضو نادي المقه لكتاب القصة له العديد من الكتابات في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية E.mail: nahari_aka @ yahoo.com المحتويات تقديم 1 شرائع الغاب 2 اندفاعات 3 حفار القبور 4 امتزاج الدموع 5 مخاض الرمال 6 عنوسة 7 حسرات 8 عودة العمر 9 تطفل 10 زفة الاحتضار 11 ركام 12 فجأة الرحيل 13 لذة المقهى 14 بركان الأرانب 15 غفوة 16 سائس القطط 17 العبور إلى الحرية 18 رمزي وإقلاق الأمن 19 انقلاب 20 تلقين الألفة 21 الجوع 22 منحه إلى العالم الآخر 23 بابا شيخ 24 أنين العظام 25 لفحة برد 26 مخرجات الربيع 27 اختناق |
||||||
|
|
|
#2 | ||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
تقـــديم
بقلم أ. د. صبري مسلم * " العبور إلى الحرية " مجموعة القاص الشاب عبدالكريم النهاري ترهص بحصاد قصصي وفير لا سيما أن هذه المجموعة القصصية تضمنت ثمان وعشرين قصة قصيرة إحداها العبور إلى الحرية التي استأثرت بعنوان هذه المجموعة القصصية . وحسناً فعل القاص حين اختار هذا العنوان " العبور إلى الحرية " في عهد يطمح إلى الحرية ويبشر بها ويصبوا إليها وعلى كل صعيد وان كان مضمون هذه القصة يرمز إلى حرية المرأة في ظل الزواج السعيد المبارك من المجتمع . وليست هذه القصة أفضل قصص المجموعة بيد أن عنوانها اللافت يستأهل أن يكون عنواناً للمجموعة البكر للقاص . ولا أود هنا أن اشرح القصص أو أزود القارئ بخلاصات عنها لأن من شان هذا يفسد متعة القارئ بها إلا أنني لمستُ تنوعها من حيث المضامين والموضوعات التي انطوت عليها القصص وتضمنتها حيث عرض القاص من خلالها أكثر من هاجس يخص المجتمع اليمني الناهض وهمومه وطموحاته فضلا عن أن القاص ينوع في مرجعيات شخصياته من حيث انتماؤها إلى التاريخ البعيد أو القريب أو الراهن فضلا عن قصصه على لسان الحيوان حيث يكون الحيوان بطلا لبعض قصصه سعيا صوب الترميز الفني وتفادي المباشرة والتقريرية والتكرار مما يعكس طموحاً مشروعاً من القاص وباتجاه تحقيق الذات والتعبير عن الموهبة الحقيقية والتطلع إلى المستقبل بثقة وريادة أجواء قصصية جديدة . وما ادعوا إليه القاص هنا عبر هذا التقديم هو أن يضبط أداته الفنية واعني بها اللغة إذ يحتاج القاص إلى أن يستكملها وربما يكون للممارسة دور في صقل موهبته وإتقان لغته وان كان القاص على وجه العموم يميل إلى السرد التصويري إذ يرسم صورا حية عبر سرد قصصه الشيق ومن ذلك استهلالة قصته (انقلاب) التي يرد فيها (بزغ الفجر بعد ليلة هادئة قضتها خلية النحل , يوم ربيعي استأنفته أصوات العصافير بعد توقف ضفادع عن نقيقها المتواصل منذ الساعات الأولى من الليل , الخضرة تفترش الحقول وتغلف الجبال , أزهار زاهية تتوج خضرة وتبعث روائحاً تتراقص لشذاها فراشات خلعت عليها الطبيعة زهوها ....) ص 40. وإذا كان هذا النص المقتبس وصفيا فان القاص عبدالكريم النهاري يدرك أن الحدث حين يتصاعد فانه يحتاج إلى جملة سردية متوترة تنمو مع نمو الحدث . لمست هذا من خلال أكثر من قصة ومن ذلك على سبيل الاستدلال قصة " عنوسة " التي يرد في سردها (ابتلعت لعابها , كست الحمرة وجنيتها , تصببت عرقا , سقطت عيناها إلى الأرض , تنفست بعمق , أطلقت عيناها الدمع , حبست نحيبها في جوفها , رفعت يدها اليسرى وغطت بها نهديها , اجترت أنفاساً عميقة , جذبت يدها اليمني وسدت على فمها بعد أن بانت خفاياه , كان وقع أقدام الضيوف يتجه إلى الخارج بعد رفض طلبهم الذي قدموا من اجله ) ص13 . بحيث يتصاعد السرد من خلال الجمل السردية القصيرة المتوترة مع تصاعد أحاسيس بطلة القصة وتوترها وحسبما أظهرها سياق القصة . والمهم من خلال كل ما ورد في هذا التقديم أن يثابر القاص عبدالكريم النهاري وان لا يتوقف عند هذه المحطة المهمة وهي محطة البدء بيد أنها تبشر بخير قصصي وفير إذا ما تجاوز النهاري هذه القصص في نتاج قادم عبورا إلى الحرفية و المهارة بعد أن عبر إلى الحرية في هذه المجموعة القصصية . --------------------------------------------------------- * باحث وناقد , عميد كلية الآداب والألسن - جامعة ذمار |
||||||
|
|
|
#3 | ||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
شرائع الغاب
نسيم بارد ينساب من بين الأشجار , يتراقص لوقعه الأزهار وهي تشكل لوحة نسجها الربيع بألوان الطيف الزاهية, من حولها يتصاعد أزيز نحل تمتص من الأزهار رحيق الربيع , فراشات تتراقص , مياه تتسَلل من بين الخضرة وتشق الواحة إلى قسمين . العجوز (قائد) آخر أفراد العائلة السلطانية التي اتخذت من الواحة مقراً لحكم سلطنة (آل سعيد) التي انهارت آخر معاقلها على أيدي (التنين) , لم يبق من معالمها سوى كوخ لاذ إليه العجوز وزوجه بعد أن أغفلت الأحداث فرص استمرار حياة البذخ التي تربيا عليها في كنف جدهما سلطان (آل سعيد) , الربيع العاشر منذ دفن زوجته جوار جذع شجرة الزيتون المقابلة لمدخل الكوخ , ينتقل بين الخضرة للتغلب على ظروف الحياة التي مرت به , استقر إلى جوار شجرة الزيتون , يراقب الأفق الممتد أمام أهدابه التي أصبحت كخيط أبيض تشتت على حواف عينيه , فترات طويلة لم يزر الواحة غير طيور وقليل من صيادين , ظل يتصفح الأفق , خرجت أنثى الحمام من بين أغصان الشجرة التي وضعت عليها عش محتضن لبيضاتها الثلاث , الصغار تحاول تفتيت الأغلفة من حولها والخروج إلى حياة جديدة , الذكر يساعد الصغار على الخروج ويقوم بحراسة العش حتى تعود الأم ومعها دقائق الغذاء الذي ذهبت لجمعه , غراب يقترب ساحة الكوخ يصعد أشعة الشروق بجناحيه , يرسم ظل طويل يغطي الساحة , سقطت أغشية البيضات الثلاث إلى جوار قدمي العجوز وهو يستمع أصوات الصغار الثلاثة وهم يرفعون مناقيرهم إلى الأعلى بحثاً عن دقائق الغذاء المنتظر , منذ بدأ زوجا الحمام في نسج العش ووضع البيض , وهذا الغراب يترقب ويزور الساحة في فترات متعاقبة , العجوز يناجي سحر الواحة , يتذكر الزمن الذي مر به , الحيوانات والطيور أصبحت جزءاً من مفردات حياته , تؤنس عليه من العناء والغموم التي لم تتوقف منذ أن أغارت جيوش (التنين ) على الواحة وفغرت أحشاء أطفاله الثلاثة أمام عينيه , الأم في طريقها إلى صغارها ودقائق الغذاء على منقارها وجوف أحشائها , الذكر يتصارع مع الغراب , وجه إليه صفعة قوية بإحدى جناحيه أردته أرضاً , العجوز يحاول رمي الغراب بقطع من الصخر , جمع بين مخالبه الصغار الثلاثة . انطلق.. ظلت الأصوات تنتشر في الأرجاء , الأم في طريقها إلى شجرة الزيتون , تسمع أصداء صغارها وهي تجوب الأرجاء طالبة النجدة , سقط احد الصغار إلى النهر , تقلب الذكر , تحاول معرفة مصير صغارها , تبحث في أرجاء الواحة , العجوز يسند ركبتيه على الساحة ويجهش بالبكاء , الشمس تودع الجميع وتترك الواحة للراحة بعد يوم مجهد , العجوز يعود إلى الكوخ بينما يظل الحزن والقهر يقتل الجمال , الغراب ينظف مخالبه ومنقاره , حركة المياه تدفع معها الريش الرهيف الذي كان يغطي جسم الصغار , يظهر القمر بلون معتم لا يستمر حتى يعود تدريجياً إلى بهائه وضوئه الفضي الذي يعممه بعد إن دنست شرائع الغاب صورة الحياة في أرجاء الواحة ... 16/11/2002م ذمار |
||||||
|
|
|
#4 | ||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
اندفاعات
عندما كانت الصلوات والابتهالات تصعد عبر الأشعة التي ترسلها الشمس على أركان الحضارة الصخرية، كانت قوة الإرادة تجبر صلابة الصخر على التشكل . حين كانت الخيرات تبذل حلاوتها، كان فأراً عائد على الرمال التي تتشبث بها أوتاد البساتين وجذور حضارة (الجنتين) التي تدغدغها برودة المياه المتسللة عبر صلابة الصخور المكونة لـ (السد) الذي تفضي إليه مياه الروافد، كوابيس تعكر صفو الأحلام مبشرة بالاندثار، صمت يطبق على القرابين حين توجه إليها التوسلات والاعتقادات، الشمس تتوسد عتمة السحب وهي تلقى ما جمعته من قطرات على أكناف الروافد التي تمد يدها، الروافد تلقي كتل المياه إلى السد عبر فمه الفاغر، عجزت صلابة الصخور عن التصدي للقوة التي تدفعها وهي ترتطم ببعضها، الصخور تركض أمام الاندفاعات التي تركض خلف الرمال المتوسدة أوتاد البساتين وجذور الحضارة التي عرفت بـ (سبأ)، طوت الاندفاعات معالم الحياة، الفأر يسير ويسير خلفه ذيله وألسن الاندفاعات ، الأرض تلقى على وجهها الجبال حين شتتت أعضاؤها، القرابين تحاول النهوض والعار يلاحقها، الشمس تطوي أشعتها حول قرصها الذي غطته الصفرة، والفأر يحاول الإفلات من نظرات الشمس التي تقترب منه وهو يحمل مؤخرة ذيله على أطراف مخالب يده اليمنى، شعر بأن لعنة الشمس تتبعه حين وجهت إليه خيوط الكارثة، اللعنة تتبعه وهو يركض وتركض خلفه أصوات الاندفاعات، بدأت الشمس تحتضر حين ربط جزء من ذيله حول عنقه الذي يتدلى منه الجزء الآخر، كانت الاندفاعات تستقر أمام الصخرة التي صعد إليها ورفع جسمه على قدميه معلناً انتصاره على الشمس .. وصاب 16 / 12 / 2001 |
||||||
|
|
|
#5 | ||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
حفار القبور
ليل واجم يشاطر امرأة تتدثر عتمة مكلومة وتتمرغ بنواح بين جدران من صفيح مهتدى, يبكي بتردد تيارات رياح جافة تختال صقيع انداح ظهر الصفيح – لينهمر دمعاً – المطل على رتل تصطف أمامه أحياء المدنية في صمت, وهو يسرد تقلبات زمن شهده . - (رحمه الله ) أفضل من أأويت رغم لعنات أتلقاها من زوجته مع اشراقة الصباح وجنبات الليل ... اختتم السرد بسورة الفاتحة و أهداه بعض دعاء. قال حفار القبور في نفسه وابتسامة خجلى ترتسم على شحوب تفاصيل وجهه المنصب عرقاً : يا لها من مدينة بخيلة – وهو يفرك كثة ذقنه بأصابعه – قبرا واحداً في اليوم.. وثمن بخس ..ودفع مؤجل !! صمت مستفحل لجة عتمة.. وثمة لهب يبرز من شمعة يحرق ما حوله من ظلام لتظهر المرأة – وهي تبكي زوجها – تلقى دثار حالك أمام مرآة تستند احد الجدران . جسما عاريا يلتصق بوجه المرآة.. يتراقص بتسلل ثمة رياح إلى لهب الشمعة عبر نخر مقابل . وهو يفرك حكة شهية تنبض من بطن كفه الأيسر, استل حفار القبور جسمه من فراغ عتمة الليل متذكراً المال الذي ستسوقه إليه زوجة المتوفى مقابل القبر . وبابتسامة تندس بين وجهه,همس في نفسه وهو يستلقي الفراش : ميسرة .. ميسرة(1) في نهاية تثاؤب.. صر جفونه ليخلد في سبات . بذبول أعقاب الشمعة الأخيرة يخفت وجه المرآة العاري تدريجيا ليبقى ثمة ظل يزخه طيف لهب خافت في فراغ يشاطر الليل عتمته. بشهية تشتم اذغالها وتعقص شعرها , سطوع شمس حاد يداهمها أمام المرآة وهي تنضد ما يمكن دفعه لحفار القبور ثمنا لقبره . بدموع رقراقة ودثار واجم يغطي اطمارها, خرجت نحو المقبرة بخطوات يذبحها الحزن - كي لا يبقى في ذمة المرحوم شيئاً . سكون مطبق, وهي تقترب بعجل لتلقي إليه دعاءاً كاد أن يسقط من حافة لسانها عند المدخل . شخير يتجاذب أنفاس حفار القبور على فراشه الذي يمنحه لذة في النوم برائحته الجنائزية العبقة , وبشخيره المشابه لصوت منشار الخشب تذكرت ثمن القبر . تخطت الموتى نحو غرفة تنزوي أقصى المدخل , جلست على حافة فراشه في صمت , بصوت مجهش قاطعت شخيره , نهض على أثره , فرك عينيه الغائرتين وغطى أجزاء جسمه قائلا في نفسه ومحملقا إليها وهي تلقي دثارها جانباً : - المرأة التي توفى زوجها جاءت تحمل المال . وهي تقترب قال : شكراً لك.. يالك من امرأة وفية . - اسمع : كم ثمن القبر ؟ - الم أخبركم بالأمس ؟ - نعم ولكن لم يكن الوقت مناسباً للمساومة . - أنا لا أساوم .. وإذا لم يكن حالكم ميسورا فنصف الثمن.. اقتربت متوقفة عن الكلام , رمقته عينيها وهي تكاد ترتمي حضنه . هنيهة.. اختفيا قبل خروجها من المقبرة , تتمتم بالرحمة والمغفرة لزوجها , وبعد الأربعين وعدها قبل اختفائهم أن يحفر لها قبراً جميلا مفصلا تتذكره وصنيعه كلما أحست جوفه بالراحة , شرع بأخذ قياسها لإنجاز القبر الموعود , اختفيا طويلا جوف الفراش, خرجت من خفيتها تترجاه بإبقاء مجالا مناسبا بمقدار جنين جوار قبرها الجميل . ذمار 19/7/2003م ......................................... (1) اعتقاد قديم بان حكة الكف الأيسر بشارة بقدوم المال . |
||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أحمد, المجموعة, الحرية, العبور, النهاري, القصصية, عبدالكريم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لعيونكم " صور من بلادي الحبيبة "<المجموعة الثانية> | وليد المصباحي | المصباح السياحي Almisbah Tourism | 6 | 11-19-2010 04:14 PM |
| لعيونكم " صور من بلادي الحبيبة "<المجموعة الثالثة> | وليد المصباحي | المصباح السياحي Almisbah Tourism | 5 | 11-19-2010 03:28 PM |
| لعيونكم " صور من بلادي الحبيبة "<المجموعة الأولى> | وليد المصباحي | المصباح السياحي Almisbah Tourism | 5 | 11-07-2010 10:36 AM |
| """"مـين البنت الشاطرة الي تتجرأ وتقدر تلبس زي هذا ؟؟ """""" | ώαнм ●ॡ « | الصور والغرائب Photos,Pictures | 9 | 11-05-2010 08:13 PM |
| الهجوم الإسرائيلي على قافلة "أسطول الحرية" وتهديد من كافة الدول ( تغطية ومتابعة ) | ابا الوليد | الأخبار والاحداث News,Events | 1 | 06-02-2010 09:41 PM |